جيش أراكان يشدد حظر التجوال ويقيد الحريات الدينية للروهينجا

عناصر من جيش أراكان بعد السيطرة على مقر عسكري التابع لجيش ميانمار في مونغدو (صورة: AP)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أصدر جيش أراكان (الانفصالي)، الاثنين، قراراً بزيادة ساعات حظر التجوال في مدينة “مونغدو” بولاية أراكان غربي ميانمار، وهو ما قال سكان الروهينجا إنه بات يقيد حرياتهم بشكل كبير وخاصة حرية ممارسة شعائرهم الدينية الإسلامية.

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن جيش أراكان حدد ساعات حظر التجوال الجديدة في شمال “مونغدو” لتبدأ في السادسة مساءاً وحتى السادسة صباحاً بعدما كانت تبدأ في العاشرة مساءاً، ويقول السكان إنهم باتوا الآن غير قادرين على الذهاب للصلاة في المساجد مثلما اعتادوا خلال ساعات الحظر القديمة.

وقال مسؤول المنطقة بجيش أراكان خلال اجتماع مع مسؤولي القرى إنه تم اتخاذ القرار لأسباب أمنية، محذراً من أن الدوريات الأمنية ستتخذ الإجراءات الأمنية ضد أي شخص يوجد خارج منزله خلال ساعات الحظر، وأنه لن يتم التراجع عن هذا القرار.

وأفاد مصدر لوكالة أنباء أراكان بأن مسؤولي القرى عادوا مناطقهم بعد الاجتماع وأبلغوا السكان بالأوامر الجديدة التي فرضها مسؤول المنطقة التابع لجيش أراكان، ويؤدي تمديد ساعات الحظر إلى حرمان الروهينجا من أداء صلوات المغرب والعشاء والفجر في المساجد.

ويخشى الروهينجا من مغادرة منازلهم للذهاب للصلاة في المسجد خشية تعرضهم لبطش جيش أراكان، وباتوا مضطرين لأداء الصلاة في المنازل، وقال أحد السكان المسنين أن القرار يعد انتهاكاً واضحاً للحرية الدينية للمسلمين من قبل جيش أراكان.

وكان جيش أراكان قد فرض قبل أيام غرامات مالية على سكان الروهينجا الذين يسافرون من قرية إلى أخرى في “مونغدو” دون تصريح رسمي، بالإضافة إلى منعهم من مواصلة طريقهم.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها فرض رسوم باهظة على كل بقرة تُباع في أسواق الماشية المؤقتة التي افتُتحت مؤخراً بمناسبة عيد الأضحى، وكذلك إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها.

ويسيطر جيش أراكان على معظم أنحاء ولاية أراكان منذ أطلق حملة عسكرية للسيطرة عليها في نوفمبر 2023، ويعاني الروهينجا تحت حكم جيش أراكان، واضطرت أعداد كبيرة منهم للنزوح إلى بنغلادش المجاورة لينضموا إلى مئات آلاف آخرين فروا من البلاد جراء تعرضهم لحملة إبادة من قبل جيش ميانمار في 2017.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.