وكالة أنباء أراكان
أعلنت قوات حرس حدود بنغلادش، السبت، إحباط تهريب بضائع إلى ولاية أراكان غربي ميانمار، بالإضافة إلى ضبط ستة مهربين ضالعين في العملية.
وأوضحت السلطات أنه تم مصادرة بضائع تبلغ قيمتها 800 ألف تاكا بنغلادشي (6550 دولار أمريكي)، تشمل 291 عبوة من سماد اليوريا و9072 عبوة مشروب طاقة، قبل تهريبها من بنغلادش إلى مدينة “مونغدو” في أراكان عبر نهر “ناف” الفاصل بين بنغلادش وميانمار، وذلك حسبما أوردت شبكة “NafnewsBD” البنغلادشية.
وطاردت قوات حرس حدود بنغلادش القارب الخشبي المستخدم في عملية التهريب بعد الاشتباه فيه ورفض ركابه الانصياع لأمر حرس الحدود بالتوقف، ما أدى إلى مطاردة أمنية استمرت لمدة ساعة وانتهت بالقبض على المهربين ومصادرة القارب والبضائع.
وتابعت السلطات أنه تم تسليم البضائع التي تمت مصادرتها إلى سلطات الجمارك البنغلادشية، فيما تم تسليم القارب المستخدم إلى سلطات الشرطة المختصة، وأكد خفر السواحل البنغلادشي أنه مستمر في تنفيذ دوريات أمنية على مدار الساعة للحفاظ على الأمن والنظام ومنع عمليات تهريب البشر والبضائع في المناطق الساحلية.
وفي مايو الماضي، ألقت سلطات بنغلادش القبض على 5 أشخاص حاولوا تهريب الأسمنت إلى أراكان، كما تمكنت من إحباط محاولة تهريب شحنة من سماد اليوريا لأراكان واعتقال 11 شخصاً، وأعقبها عملية أخرى تم خلالها مصادرة معدات عسكرية متطورة يشتبه بتوجيهها إلى جيش أراكان (الانفصالي) بحوزة 6 أشخاص.
وقد أفادت تقارير عديدة بزيادة حجم التجارة غير الشرعية عبر الحدود بين بنغلادش وولاية أراكان منذ سيطرة جيش أراكان على مدينة “مونغدو” بالولاية في ديسمبر الماضي، وذلك بعدما أكدت بنغلادش أن تصاعد القتال في أراكان أثر بشكل بالغ على حركة التجارة الثنائية بين البلدين.
ويسيطر جيش أراكان حالياً على مساحات واسعة من ولاية أراكان، خاصة في المناطق الشمالية القريبة من حدود بنغلادش، وذلك بعدما أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، طالت الروهينجا بالعنف والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين.

