وكالة أنباء أراكان | خاص
أجبر جيش أراكان (الانفصالي)، الروهينجا في قرى مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، على تنفيذ أعمال شاقة في إزالة الغابات والأحراش، وطلب من كل أسرة إرسال شخص واحد للعمل القسري يومياً.
وذكر سكان محليون من قرى “هلا باو زار”، و”باونغ زار”، و”مينغلار غيي”، و”كياوك هلاي خار”، و”بين بيو”، أن 50 شخصاً من كل قرية يُجبرون على العمل يومياً في المناطق المحيطة بالمنطقتين (6) و(10)، مما يعني مشاركة 250 شخصاً من 5 قرى في هذه الأعمال.
وأضافوا لـ”وكالة أنباء أراكان”، أنه بين فبراير ومايو 2025، أُجبروا على تمهيد وصيانة الطرق في مقر “كيي كان بيين” التابع لجيش أراكان، لافتين إلى أن العملية الجديدة من الأعمال القسرية انطلقت في 10 يونيو الجاري، دون توفير طعام أو شراب لهم.
ووفقاً للسكان، يتم فرض غرامات تتراوح بين 10,000 و20,000 كيات على الأسر التي ترفض إرسال أحد أفرادها، حتى أن المنازل التي لا تحتوي على رجال بالغين تُجبر على إرسال أطفال قُصّر من الروهينجا.
كما يُطلب من المشاركين العمل من الساعة 7 صباحاً حتى 5 مساءً، مع إجبارهم على إحضار المؤن من منازلهم، ولا يقتصر الاستغلال على النهار فقط، بل يُمنع العمال من الراحة ليلاً، إذ يُجبرون أيضاً على تنفيذ مهام حراسة ليلية.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها فرض رسوم باهظة على كل بقرة تُباع في أسواق الماشية المؤقتة التي افتُتحت مؤخراً بمناسبة عيد الأضحى، وكذلك إغلاق منازل الروهينجا بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها.
كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات، وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على مالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور جسر.

